
أصبحت ديزنى فى اخر اربع سنوات مجرد دعاية سياسية ليس اكثر ولا اقل وتأثرت الشركة بالكثير من التعاثرات المادية فى اخر اربع سنوات ولكن منصة ديزنى بلس أنقذت الشركة التى تعرضت إلى أزمة كبرى فى شباك التذاكر وايضا بالاضافة الى ديزنى بلس، الملاهى التى تعبر عامل الربح الاقوى للشركة بالإضافة إلى بيع الالعاب والملابس، ولكن بكل تأكيد واحدة من الاشياء التى جعلت ديزنى مشهورة هى افلامها القوية والتى يصعب على اى شركة منافستها فى جودة الأعمال من تصميم وكتابة وبالتأكيد يوجد شركات مثل جيبلى ولايكا اللذان يعتبروا من أهم الشركات فى إنتاج الانيميشن ولكن بالتأكيد منافسة ديزنى ستكون صعبة عليهم.
ولكن ما الذى حدث فى الاربع سنين الماضية، وهو انخفاض جودة شركة بيكسار والتى أصبحت أعمالها مجرد نسخ ولصق من أعمال ديزنى، كانت افلام بيكسار القديمة تطرح افكار ليست فقط لصغار بل لكبار أيضا، وتلك الأفكار للاسف تم إزالتها بسبب شئ واحد وهو التنوع الثقافى أو Diversity، التنوع الثقافى ليس شئ سيء على الإطلاق بل هو مطلوب فى الأفلام، ولكن عندما يصبح بروباجاندا لا افهم لماذا الإصرار عليها، والمشكلة انك اصبحت لا تشاهد عمل أو اثنين بل أصبحت اعمال الشركة كلها تنوع ثقافي ولغوي، وذلك أثر على الشركة بكل تاكيد، اعلم أن الشركة كانت تفعل ذلك فى الماضى.
أما الأعمال الجديدة لديزنى التى تتكلم عن واقع المجتمع الامريكى المختلط الملئ بثقافات عديدة من دول عدة، مكتوبة بشكل ردئ جدا بالإضافة أنها لا تمثل تحديات تلك الشريحة من المجتمع مثل الصينيين الذى تم استهدفهم فى أعمال ديزنى الأخيرة، بالإضافة أنها تستهدف شريحة الاطفال بشكل كبير مما يجعل من الكبار أن لا يشاهدوها.
وناتى إلى مشكلة أخرى وهم الملونين، يتم استهداف تلك الشريحة من المجتمع الامريكى بشكل كبير فى أفلام ديزنى وليس فقط فى الأفلام بل أيضا فى الملاهى يتم أيضا استخدمهم، ويتم استهداف تلك الشريحة لأسباب سياسية وبالتحديد من جماعات ضغط، ديزنى تريد أن تسوق لنفسها على أنها تنصر المجتمع المهمش ومن هم المهمشين فى اى مجتمع هم الملونين لأنهم ضد الديانات السماوية وبالتأكيد أصحاب تلك الديانات ينبذوهم وايضا المجتمع ينبذها بالاخص بعد موجة الايدز فى العقود الاخيرة، والبعض يقول إنه لسبب مادى، ومن وجهة نظرى الإجابة لا، لأن ديزني تمتلك أموال طائلة، ولكن بكل تأكيد ديزنى تستفيد ماديا من جماعات الضغط ولكن هذا ليس السبب الرئيسي.
السبب تسويق فقط وهى أن ديزنى تنصر المهمشين، والمشكلة الكبيرة أنها أتت مع ديزنى بجانب سلبي، فى مجتمع حتى يتقبل هولاء الأفراد بنسبة ٧٠٪.
وفى هذا العام تم عمل مقاطعة لمشروب منكر اسمه بادلايت بسبب دعمه للملونين والمقاطعة بالفعل نجحت فى تدمير الشركة لأن المنتج شعبى فى أمريكا
ولكن الإيرادات لم تكن افلاسية، كمثال أعلى فيلم بدون افلام مارفل أو اى شركة اخرى كان The Little Mermaid باجمالى إيرادات وصل إلى نصف مليار، وكانت تكلفة إنتاج الفيلم ٢٥٠ مليون دولار، وفيلم بيكسار Elemental لم يصل إلى نصف مليار، وتكلفة إنتاجه ٢٠٠ مليون، شركة ديزنى بالتأكيد لم تخسر ولكن إيرادات لم تكن جيدة، وذلك سببه من وجهة نظرى بعوامل عديدة ذكرتها من قبل، مثل جودة كتابة سيئة وحشر أجندات، وأصبح هناك جمهورين يكرهوا مارفل الاول لأسباب فنية والثانى لأسباب سياسية، وذلك يضع شركة ديزنى عالمحك، لتكون شركة فقط تعتمد على أعمالها السابقة اى شركة ارشيفية
هل يوجد حل لتلك المشكلة فى ديزنى، ببساطة هو اولا إقالة إدارة ديزنى وثانيا عدم إدخال الشركة فى مواضيع سياسية واعلم أن الأفلام جزء لا يتجزأ من واقعنا ولكن ديزنى تروج لفئة معينة من المجتمع وتروجها بمئات الملايين من الدولارات من يفعل ذلك هو احمق بالتأكيد والأسوأ أنها تروج ذلك للأطفال، ثالثا على ديزنى التوقف عن الاستحواذات واعلم أن الاقتصاد الامريكى مبنى على الاستحواذات اى شركة كبيرة فى أمريكا تستحوذ على الشركات الأخرى، ولكن ديزنى تريد أن تستحوذ على كل شئ هذا بحد ذاته جنون، رابعا إتاحة الفرصة للكتاب وزيارة القصص القديمة لتقديم أعمال أصلية ولا يجب التأثر بثقافة المجتمع حاليا ولا يجب استهداف فئة المراهقين أو الاطفال دون سن ١٠ سنوات، استهداف العائلة افضل ويجعل للفيلم قيمة مشتركة.
فى النهاية من وجهة نظرى تلك النقاط الأربعة ديزنى لن تحققهم ولأسباب سياسية ومادية وجماعات الضغط التي تسيطر على ديزنى، ويبدو أننا فى اتجاه أن نرى شركة ديزنى افلامها منخفضة الجودة، وتعتمد بشكل كبير على الملاهى ومنصة ديزنى بسبب مكتبة الأعمال القديمة.