
“طريق الملل”
مراجعة فيلم Avatar The Way Of Water
يدور احداث الفيلم بعد احداث الجزء الاول بعقد وعن جاك سولى الذى اصبح قائد لقبيلة اوماتيكايا وزوجته نيتيرا الذين انجبوا ولدان وبنت وهما نيتيما ولو-اك و توك, بالاضافة لثلاثة ابنة رابعة متبنية اخرى وهى كيرى وامها الدكتورة جراس والتى وتوفت فى احداث الجزء الاول, ويبدا البشر بشن هجوم اخر على قمر باندورا بهدف العيش على القمر وايضا اخذ موارده, والمفاجاة مرة اخرى بقيادة كولونيل مايلز والذى تم اعادة احيائه مرة اخرى من خلال نسخ ذكرياته فى جسد نافى(سكان قمر باندورا), والذى يبدا فى عملية انتقام مرة اخرى من سكان القمر وبالاخص من جاك سولى.
يعود مرة اخرى المخرج جيمس كاميرون بفيلم افاتار طريق المياة والذى تم تاجيله على مدار سبع سنوات الماضية, والذى احد اسباب تاجيله كتابة القصة و التكنولوجيا, وفى الحقيقة تاجيل الجزء لم يكن ضرورى على الاطلاق.
احد اهم عناصر الفيلم الواضحة, وهو المدة الزمنية والتى تقدر بثلاثة ساعات طويلة ومليئة بلحظات مملة, وتلك اللحظات المملة سببها بناء اعمدة لقصة طويلة بثلاثة اجزاء اضافية لتكون السلسلة مكونة من خمسة اجزاء, ولكن السؤال المهم لماذا يتم اضافة ثلاثة ساعات فى فيلم واحد لسلسلة ماهى القصة الذى سوف تحتمل ثلاثة ساعات لكل فيلم, بالاخص ان الفيلم سيدور فى الاجزاء القادمة عن فكرة الانتقام او هناك قصة اخرى ربما ستكون افضل, اما الجانب التقنى فى الفيلم فهو فى افضل حالاته, ولكن الثورة التقنية فى الجزء الاول, لا يستطيع الجزء الثانى ان يضاهيها.
اما الجانب الذى جعل الفيلم ممل فى بعض اجزائه هو اعادة استكشاف قمر باندورا مع حوارات نمطية وسطحية وفى بعض الاحيان متكررة, لم اريد طوال فترة الفيلم استكشاف القمر من خلال مشاهد لكائنات تبتسم بشكل ابله طوال الوقت, وكانت اغلب القصة تدور حول الكولونيل مايلز, وبكل صراحة هو الذى انقذ الفيلم وتم كتابة حواراته بشكل جيد, وجعل للفيلم جانب مشوق, ولكن لم يحمل القصة الى افاق ابعد واعلى مثل الجزء الاول.
اما الجانب المهم للفيلم هو جزر ميتكيانا والتى استحوذت على اغلب احداث الفيلم, وجعلت من الفيلم تصنيف اخر وهو التصنيف الوثائقى اكثر من اى تصنيف اخر وهو شئ غريب, ولكن جيمس يهتم فى الحياة الواقعية بتصوير ماتحت المياة وتوثيقه, ولكن اشعر انه مبالغ فيه فى ذلك الجزء من الفيلم, الا وان بعض مشاهد الجزر كانت رائعة وشاعرية مثل اللحظات التى جمعت لو-اك مع الحوت او كائن تولكان, والتى كانت ثانى افضل لحظات الفيلم بعد مشاهد الاكشن.
اما افضل لحظات الفيلم كان الجزء الاخير من الفيلم والذى كان ملئ بلحظات الاكشن والدراما والاثارة ولكن انتظار ساعتين ونصف لم يكن ضرورى, وبكل تاكيد الاهتمام بالتفاصيل فى مشاهد الاكشن كانت مثيرة وذكية من جيمس كاميرون, وابراز التفاصيل فى مشاهد الاكشن طريقة ابتدعها المخرج كريستوفر نولان فى افلام انسبشن وانترستيلر وتينت.
كجزء ثانى فيلم افاتار لم يكن مثل فيلم ماتريكس ٢ الكارثى ولكن لم يكن مثل the dark knight, الفيلم كان فى منطقة الامان مثل فيلم spiderman far from home.
الخلاصة.
قدم الفيلم متعة بصرية رائعة ولحظات اكشن اصلية ورائعة ولكن طول مدة الفيلم قلة من سهولة هضمه وايضا وضع الفيلم فى تصنيف وثائقى لم يكن قرار موفق من جيمس كاميرون الا وان لحظات لو-اك كانت جيدة, وايضا فكرة الانتقام من وجهة نظرى لا تحتمل خمسة اجزاء واتمنى ان تحمل السلسلة مفاجئات وابداع وسيناريو افضل فى الافلام القادمة.
التقييم
٧/١٠