
القصة
تدور أحداث الفيلم حول ريتشارد ويليامز وهو والد لاعبة التنس المشهورتان سيرينا ويليامز و فينوس ويليامز، وكيف استطاع ريتشارد فى توصيل بناته إلى قمة هرم لعبة التنس، ويستعرض الفيلم جانب من حياة عائلة ريتشارد الذى يعيش حياة مادية غير جيدة والذى يدرب بناته على لعبة التنس بشكل قاسى واحترافي، ويبدأ ريتشارد فى رحلة ايجاد مدرب محترف لوضع بناته على الطريق الصحيح لرياضة التنس.
أحداث الفيلم مأخوذة عن قصة حقيقية وتتمحور بشكل كامل حول ريتشارد الذى يسعى إلى تدريب بناته إلى رياضة التنس، لإنقاذه من حالته المادية السيئة وذلك كان الهدف الأول لـ ريتشارد، والخروج من المنطقة السكنية التى يعيش بها المليئة بالنشاط الإجرامي، والذى يعانى من تدريب بناته فى ساحة التنس والتى يلتف عليها أعضاء عصابات، ولأول وهلة عند مشاهدتى للفيلم تذكرت قصة نيمار ومحمد صلاح والذى يسعى والديهما إلى إنقاذهم من حالة مادية سيئة من خلال تدريبهم على رياضة كرة القدم.
واستطاع كاتب السيناريو زاك بايلين تقديم شخصية ريتشارد بشكل قاسى فى بعض الأحيان وايضا تقديمه من خلال صورة اب يسعى إلى حماية بناته من عملية إفساد من الممكن أن يتعرضوا لها فى وقتهم خلال أحداث الفيلم وفى المستقبل، وتم تصوير ريتشارد الأب فى صورة اب حامى لبناته ومخطط بشكل ماكر وحظر فى بعض الأحيان ولكن عندما تخيلت شخصية ريتشارد فى ذهنى كان شخص ماكر ومخطط وحامى وايضا يمتلك طيبة قوية ويمتلك مهارة الكلام وكل تلك الصفات جاءت من ماضى الشخصية الذي تعرض لتجارب سابقة جعلته أن يتخذ قرار صائب بشكل اجبارى.
سيناريو الفيلم كان جيد من ناحية ريتشارد أما من ناحية الممثلين كان من وجهة نظرى متواضع باستثناء شخصية ماسى مدرب سيرينا وفينوس، لم أشعر بوجود الأم فى الأحداث شعرت بتهميش كبيرة لشخصية الأم والبنات وشعرت أن شخصية ريتشارد هى البوصلة المحركة للأحداث وليست الأحداث، وأعتقد أن بناء حدث جيد فى اى فيلم يعتمد على بناء أدوار مساعدة لها ثقل فى الأحداث وفى الفيلم لم أشعر بوجود أي ثقل للأدوار المساعدة.
اما بالنسبة لإخراج الفيلم وهو من قبل المخرج روينالدو ماركوس غرين قام بتقديم شخصية ريتشارد كمحور للأحداث بشكل جيد كما استطاع أدارة بشكل جيد ولكن المشاهد الخاصة بمباراة التنس لم أشعر بأى شد على الإطلاق حتى إذا لم يكن لشد الأعصاب اى داعى فى الفيلم ولكن حتى لم أشعر بوجود توتر أو حتى أداء درامى حماسى ولكن هذه وجهة نظر المخرج يرى أن السير على الدليل الافلام الرياضية السابقة لم يكن على قمة تفكيره بل رأى أن نقل الواقع افضل من شد أعصاب أو حتى خلق أجواء من التوتر، ولكن شعرت أيضا أن إدارة الممثلين المساعدين كانت واقعية أيضا لم أشعر بوجود أى عامل درامى فى أدائهم.
أما بالنسبة لأداء ويل سميث فى دور ريتشارد قدم لى جميع جوانب الشخصية مثل المكر والذكاء وحتى مهارة الكلام وفى بعض الأحيان الجبن، وبالرغم من الفارق السني الكبير بين ريتشارد و ويل إلا أن ويل سميث قدم جيد ولكن لا أستطيع أن أقول مبهر، فارق العمر سيصنع عائق لويل سميث و لاى ممثل آخر.
أما بالنسبة لأداء جون بيرنثال فى دور ريك ماسى قدم أداء فى دور كان وقته قليل على الشاشة ولكن جوناثان استطاع أن يقدم أداء بين شخصية انتهازية وايضا شخصية مرحبة ومساعدة وفى بعض الأحيان شخصية يمكن استدراجها.
الخلاصة والتقييم
أعتقد أن فيلم قدم لي الكثير عن شخصية ريتشارد الذي بدى صائد جوائز يمتلك صبر كافى وايضا شخصية أبوية تمتلك جانب ابوى مهم للغاية وهو الأب المعلم وليس فقط الأب الذى يعمل لتحضير المال، وأعتقد أن تلك الجوانب جعلت من شخصية ريتشارد كتب وأخرجت ومثلت بشكل احترافي ولكن مع الأدوار المساعدة شعرت أن هناك ما ينقص الفيلم وهذا ما فقده فى النصف الثانى كان يجب تحميل درامى على الشخصيات المساعدة.
التقييم
6.5/10