
-قصة الفيلم
يدور أحداث الفيلم مباشرة بعد أحداث فيلم BvS بعد وفاة سوبرمان على يد دوومزدى ويبدأ ليكس لوثر بتنفيذ مخطط شرير باستدعاء ستيبن وولف أحد أذرع دارك سايد حاكم كوكب أبوكاليبس للسيطرة على كوكب الأرض ويعلم باتمان بحدوث غزو فضائى ويبدأ بتشكيل فريق يتمتع بقوى خارقة للدفاع عن كوكب الأرض ضد ستيبن وولف الذي يبحث عن صناديق ضائعة من دارك سايد فى كوكب الارض تسمى ماذر بوكسيس.

-فيلم فرقة العدالة نسخة زاك سنايدر هو الأطول فى المدة من اى فيلم سوبر هيرو آخر فى التاريخ بمدة تصل إلى الأربع ساعات يجعل منه فيلم طويل والفيلم ايضا هو الوحيد الذى يحمل قالب درامي قوي واقوى من اى فيلم اخر لدى عالم افلام دى سى وبكل تأكيد سوف تقدم القصة والحوار ملحمة وايجابيات وزيارة الى دى سى كوميك وايضا سوف تظهر بعض العيوب ولكن ما هي أهم الإيجابيات واولها هى تقديم الشخصيات بشكل مناسب والوقت يساعد على التقديم مثلا شخصية سايبورغ تم تقديمها بشكل قوى وافضل من نسخة ٢٠١٧ وتم تقديم ماضي الشخصية ساعدة فى تبريرات الدرامية فى المستقبل وايضا شخصية بارى الن أو فلاش تم تقديمه فى إطار شخصية خجولة ويعانى من وحدة و ماضي اسود مما ساعد أيضا فى تقديم تبريرات الدرامية فى المستقبل وانضمامه لفرقة العدالة وايضا أكوامان انضم إلى فرقة العدالة بسبب واجب تجاه أمته أتلانتا ومع كل تلك الفروع الدرامية سوف تظهر عيوب فى الحوار بكل تأكيد والحوار فى الفيلم سينمائي تجارى لا يحمل الواقعية المطلوبة والنهاية متوقعة لم أشعر بوجود ترابط بين الشخصيات على الاطلاق ولا أقصد هنا ترابط عاطفى واخوى بل الترابط الحوارى لم أشعر بوجود الطبقات الحوارية الدرامية بين الشخصيات شعرت بوجود تعامل تجارى على صفقة وليست مهمة لإنقاذ كوكب الأرض لا يوجد صراع بين الشخصيات وانضمام الشخصيات الى فرقة العدالة كان نابع من تصرفات شخصيات أخرى ماعدا شخصية واحدة وهو بارى الذى انضم للفرقة بسبب قرار شخصي ليس مبنى على قرار شخصية أخرى.
-أما الشخصيات الشريرة تم كتابتها بشكل أفضل بكثير من شخصيات السوبر هيرو هجوم ستيبن وولف على الأرض سببه حدث قام به فى الماضى ويريد أن يصلحه مرة أخرى حتى دارك سايد تم تقديمه بشكل كامل وفهم نواياه فى القضاء على الكون كان واضح ولكن مشاهد الفلاش باك من وجهة نظرى لم تكن لها أى قيمة على الإطلاق للشخصية كان يجب ظهور دارك سايد فى الوقت الحاضر بحوارات قوية تقدم لنا جوانب عن الشخصية وفهم أكثر نواياه
-أما الإخراج من زاك سنايدر قدم بالنسبة له أفضل فيلم سوبر هيرو فى عالم سنايدر وليس عالم افلام السوبر هيرو بشكل عام مع ميزانية ٣٠٠مليون دولار و مدة عرض ٤ساعات بكل تأكيد عوامل النجاح سوف تظهر أما بالنسبة للرؤية البصرية للفيلم بفريم ٤:٣ هى وجهة نظر إخراجية سواء كانت صورة كبيرة أو صغيرة الفيلم من وجهة نظرى سوف يظل كما هو بعناصره الدرامية والتجارية أما بالنسبة للمؤثرات البصرية فى الغالب كانت قوية وابتعد سنايدر عن رؤيته البصرية القديمة الملحمية وأصبح الفيلم يمتلك رؤية بصرية طبيعية تستطيع أن ترى بشكل كامل ما يحدث فى المشهد
-اما مقارنة الفيلم مع النسخة جوس ويدن فالخطأ كان على الشركة المنتجة وارنر برذرز وليس جوس ويدن الشركة هى التى كانت تبحث عن طريقة لتقليد مارفل وبناء سلسلة طويلة لجاستس ليج ولا تريد الشركة أن تظهر دارك سايد بل تريد أن تقدم فيلم صالح للعائلة على عكس وجهة نظر سنايدر الذى يريد وجهة نظر فرانك ميلر مخرج فيلم سين سيتى فى بناء عالم سوداوى أن يظهر دارك سايد كشرير اساسى للعالم متواجد فى أول جزء الى اخر جزء كانت الشركة تريد تقليد مارفل تقديم لوكى فى افنجرز ١ وبعدها الترون وفى النهاية زانوس
-أصبح عالم دي سي الفوضوي أكثر فوضوية وأصبحت روية لمستقبل دى سى مشوشة هل سوف يكون فيلم جاستس ليج نسخة سنايدر بناء لعالم دى سى القادم أما أو سوف تكمل دى سى فى عالم الأفلام الفردية
مثل شازام وبلاك ادم و سويسايد سكواد واكو امان ووندر وومان وفيلم فلاش القادم و باتمان نسخة روبرت باتينسون كل شئ يبدو لى مجموعة من علامات الاستفهام
-الخلاصة
تجربة جيدة نادرة في عالم افلام دى سى الخيالى الذى بدأ مع فيلم جرين لانترن السيئ فى ٢٠١١ وفيلم مان أوف ستيل القابل للمشاهدة وافرجت الشركة المنتجة عن فيلم دفن فى قلب عالم هوليوود الباحث عن المال والفيلم هو الافضل بين افلام زاك سنايدر وكان الفيلم فرصة جيدة لبناء عالم دى سي كوميكس بعيد عن اخفاقات الافلام الماضية وبناء عالم دى سى على قالب درامي كان يحتاج له عالم افلام دى سى
التقييم النهائي
7.5/10