
تدور احداث الفيلم في منطقة شبة عربية غير معروفة و يحتل تلك المنطقة امبراطورية ابضا لم يتم ذكر اسمها وتدور القصة بالتحديد في قلعة محصنة يتراسها قاضي متعاطف مع اهلها وايضا متعاطف مع قبيلة مجاورة بعيدة عن القلعة الصغيرة, وفي يوم ياتي عقيد في جيش الامبراطورية في القلعة لكي يتعاون مع القاضي المعين من الامبراطورية للقضاء علي قبيلة مجاورة تحاول تنفيذ هجوم علي الامبراطورية وذلك الادعاء فادم من العقيد جول ويختلف القاضي مع العقيد جول ويحاول القاضي ان يقنع العقيد ان نوايا القبيلة ليست عدائية ويبدا الفيلم في عرض اساليب الامبراطوية في القضاء علي القبيلة.
-الفيلم ماخوذ من رواية تحمل نفس اسم الفيلم كتبها جي إم كوتزي وهو ايضا كاتب السيناريو الخاص بالفيلم, وقام الكاتب في القيلم بوضع اسقاطات كثيرة علي القرنين الماضيان من احتلال قامت به الدول الاوروبية في الشرق الاوسط والامريكتان, وفي العالم والامبراطورية هي تجسيد لدول اوروبا التي هدمت الشرق الاوسط والامريكتان مثل فرنسا وانجلترا وايطاليا والبرتغال واسبانيا وتلك الدول خلقت حالة من الفوضي يعد رحيلهم وذلك واضح في الفيلم, وبالتحديد في مشهد في نهاية الفيلم.
-اما البرابرة في التعريف العام هم ليسوا جنس محدد بل هم قبائل او مجتمع غير متقدم متواجد في اي دولة في العالم وذلك الوصف هو وصف عنصري نابع من سيطرة المحتل علي منطقة ما يريد المحتل السيطرة عليها تتواجد فيها القبائل, والبرابرة اوالقبائل المتواجدين في الفيلم هم اسقاط علي السكان الاصليين لامريكا الشمالية والجنوبية.
-بالرغم من الكتابة المتميزة للكاتب والمواضيع المثيرة الا ان المخرج لم يستطع الاستفادة بشكل كامل من الرواية فالشخصيات المتواجدة في الفيلم ظهورها كضيف شرف وليسوا شخصيات متقاعلة ووجدهم في الفيلم مقتصر علي ابراز شرهم اكثر من اي شئ اخر وايضا المخرج ركز بشكل كبير علي الممثل مارك رايلنس في دور القاضي واهمل الشخصيات الاخري ومن وجهة نظري ذلك خطا من المخرج بالرغم من تلك المشاكل ولكن يظل الفيلم تجربة نادرة داخل هوليود لم نري افلام تتمكلم عن الاحتلال الاوروبي للعالم في السنوات الماضية.
-اما الاداء التمثيلي فكان في افضل احواله ولكن لا يوجد اداء ملفت بشكل كامل وظهور جوني ديب و روبرت باتينسون خلال مشاهد قصيرة اضاف كثيرا للفيلم وللرسالة الخاصة بالرواية وايضا اداء مارك رايلنس اضاف كثيرا للفيلم من خلال تقدبم شخصية القاضي الذي يسعي الي نشر العدالة وذلك الواجب نابع من طبيعة الوظيفة.
-الخلاصة و التقييم
فيلم انتظار البرابرة او Waiting for the barbarians قدم لنا قصة خيالية في اطار واقعي عن الحرب الاوروبية في الشرق الاوسط والامريكتان التي حدثت في القرون الماضية والتي ادت الي تطهير اعراق واثار سلبية ومشاكل سياسية بالجملة في الدول التي استعمرت ولكن قرار المخرج بالاهتمام بشخصية القاضي وعدم الاهتمام بالشخصيات المساعدة ادي الي ظهور مشاكل وفجوات في القصة.
التقييم النهائي 7.5/10