اتحاد لرياضة التحرش | مراجعة الفيلم الوثائقى Athlete A

on

مراجعة الفيلم الوثائقى Athlete A من انتاج نتفليكس

-قصة الفيلم

يدور احداث الفيلم عن تحرش دكتور لاري نصار دكتور المنتخب الأولمبي للجمباز الأمريكي لأكثر من ٣٣٢ فتاة على مدار ٢٠عام لخدمته فى اتحاد الجمباز والفتيات تبلغ أعمارهم من ١٠الى ١٧ سنة وحكم عليه بالسجن ٦٠عام فى سجن فيدرالى للحكم الأول والحكم الثاني من ٤٠الى ١٢٠عام في سجن ولاية ميشيغان.

-قدم لنا الفيلم رحلة نفسية صعبة للاعبات الجمباز فى امريكا وكيف تواطؤ الاتحاد على الفتيات بالرغم من تقديم الفتيات شكاوى للاتحاد بتهمة التحرش  ولكن الاتحاد لم يبالي لأمر الفتيات واكمل الدكتور تحرشه بل قام بفعل ما هو اسوأ هو أنه قام بتصوير صور للفتيات فى فعل فاضح.

وايضا قدم الفيلم جحيم تدريبات الجمباز لفتيات وكيف مروا بصعوبات قاسية خلال رحلتهم التدريبية للوصول الميدالية الأولمبية لرفع اسم البلد وتحت ضغط كبير ولكن الفيلم قدم تلك الحبكة فى أجواء تحقيقية مع الضحايا مما خلق أجواء درامية فى العمل الوثائقى وذلك انجاز يحسب للمخرج.

ولكن الجانب المهم فى الفيلم هى مهنة الصحافة وكيف تلك المهنة تحمل جانب مؤثر فى خلق رأى عام لم يكن متواجد وإزالة الحواجزوالاحراج للضحايا ،مهنة الصحافة فى أمريكا تحمل عامل مؤثر وتعبر عن حقيقة المهنة ليست مجرد مهنة تسلط الضوء على الأخبار المتدنية الذى يهتم بها القارئ العادى الصحافة الأمريكية لها دور مشرف فى رسم العدالة فى أمريكا على مدار عقود طويلة وبل تصنع أخبار وتحقيقات يهتم بها أيضا القارئ المثقف الذى يهتم بالسياسة والتاريخ ولذلك تعتبر مهنة الصحافة مهنة فعالة إذا استخدمت بشكل صحيح.

ويعتبر دور الصحافة فى القضية وتحقيق المرجو دور هام فى نجاح قضية الفتيات الضحايا وساعد على هدم حاجز الصمت وايضا ساعد العدالة فى تحقيق هدفها الرئيسي وهى ممارسة العدالة بالشكل الصحيح لو لم يكن هناك دور للصحافة فى القضية لكانت القضية فى طي النسيان.

أما الدور القذر للاتحاد كان مفاجئ وليس واضح ما مدى علاقة الدكتور برئيس الاتحاد ولماذا كتم رئيس الاتحاد السر بشكل جعل الفتيات وأولياء الأمور فى موقف محرج بالرغم من الشكاوى المقدمة وليس مفهوم وبالرغم من ذلك لم يوضح الفيلم ما هى الأسباب التى جعلت رئيس يتستر على جريمة قذرة ارتكبت فى حق لاعبات أولمبياد واطفال خبرتهم فى الحياة ضعيفة والبراءة تحكمهم خلال طفولتهم.

-الخلاصة

الفيلم روشتة لأولياء الأمور الذين لا ينتبهون الى الحياة الأسرية وتجعلهم غير مرتبطين بأولادهم تلك القصص القذرة موجودة فى بلادنا العربية وفى العالم ايضا ويجب الإنتباه من تلك المشاكل لانها مع الفترة الطفل أو الطفلة الذين تعرضوا لتلك الأعمال البشعة  تلك الجرائم سوف تكبر مع الطفل وتجعلهم أكثر تحطيما للنفس لذلك يجب على أولياء معرفة تاريخ مدربين الاطفال والدكتور الخاص لان الشذوذ ايضا التحرش متواجد بشكل كبير وكما قالت إحدى الضحايا “أن ماحدث معى كأنه حدث البارحة”

التقييم النهائي 10/10

أضف تعليق